بما أنى حاليا ( لا بالى مشغول ولا مشغول على بالى ) على رأى حليم
حتى حدث 6 أبريل اللى بيشغل الأغلبيه على النت
سواء كانول مؤيدين أو معترضين على تكراره ( حدث عابر بالنسبه لى )
لأن ماترتب عليه العام الماضى أثبت أن الحكومه ميهماش أى حاجه
ومستعده لما هو وارد أو غير وارد أو حتى كان مستحيل
والمشكله أن الناس بتقبل أى شىء
ضرب إهانه بلطجه وزيادة أسعار وأقل القليل برضه راضيين
واللى يتذكر كويس موضوع المنحه واللى تلاه بعده موضوع زيادة أسعار الوقود
خلى الناس تقول ياريت اللى جرى ما كان
ياترى أنا ايه موقعى من الحدث ( ولا حاجه)
صحيح أنا يأس وبائس لكن برضه عندى أمل
بس خايف يتبع الأمل دا ألم وأرجع أقول ياريت اللى جرى ماكان
مش دفع الضرر برضه أفضل من جلب المنفعه
أنا أقوم أنام احسن ( ليكو يوم يا ظالمه )




























