من بن على للغنوشى ياقلبى لا تحزن
يناير 16, 2011 في 5:20 ص (الأمه المريضه)
يمكن للبعض أن يصفنى بالبائس أو المتشائم
البوعزيزي 26 سنه أقدم على إضرام النار في نفسه، بعدما تعرضه للضرب على أيدي قوات الشرطة،الشهر الماضي، ثم توفي لاحقا على سرير العلاج في مستشفى “بن عروس” متأثرا بجروحه.
لكن الوضع الحالى لا يرضى احلام الشعب التونسى فما الفرق أن يتولى رئيس الحكومه السابقتشكيل حكومه جديده وهو نفسه أحد الظالمين والمستبدين وقاتلى التونسيين وتابع لبن على الديكتاتور.
ما يرضى الجميع هو أن يذهب كل المستبدين خاصة باقى الحاشيه واتباع الديكتاتور
كان الله فى عون الشعب التونسى وفقهم الله الى مايحبه ويرضاه
كتاب أمل وعمر
يناير 12, 2011 في 1:07 ص (شىء من الحنين)
حنين إلى الماضى الجميل
أو بمعنى أصح لأجمل فتره عشناها فى حياتنا فترة الطفوله البريئه
حتى مصر كانت وقتها لسه بريئه إلى أن انتهكت براءتها وصارت كما صرنا معها بلا عنوان
لاأنسى أبدآ درس يا مدرستى
اتمدينا ياعينى وبقت كل حاجه مش كفايه
رغم ان الشخص مننا وقتها كانت أقل حاجه بتكفيه
بدون مبالغة إلا إن الشخص مننا وهو طفل بالنسبة لأى طفل دلوقتى
كان ناقص يطالع لنا جناحات ونبقى زى الملايكه
تحميل الكتاب
الجزء الأول
الجزء الثانى
نهاية لا عزاء للتعليم الحالى


























![Framing #2 - Drottningholms slott/Drottningholm Palace (UNESCO World Heritage) [Explore First Page, THANK YOU] Framing #2 - Drottningholms slott/Drottningholm Palace (UNESCO World Heritage) [Explore First Page, THANK YOU]](http://static.flickr.com/7102/7204258846_3843eb8ecb_t.jpg)





