ليست المره الاولى ولن تكون الاخيره
فقداغتالها من قبل الكثير .
لا أعلم ما الذى يدفعنى الى الحزن
لطالما كان يلازمنى منذ زمن طويل
بيدى كان أو بيد الاخرين لن ابالى بعد الان .
نوفمبر 18, 2009 في 7:53 م (اســبوعــــــيـــاتى)
نوفمبر 14, 2009 في 5:28 ص (اســبوعــــــيـــاتى)

أكتوبر 14, 2009 في 6:49 ص (اســبوعــــــيـــاتى)

إن إستطعت أن أقف ما تبقى من عمرى حدادا
على ما مر من عمرى وعلى ما فعلت لقمت
لكن ذلك لا يفيد ..
لنا خيارات عدة في هذه الحياة .. و الكثير من الطرق لنسلكها ..
و يختلف اختيار كل منا عن اختيار الاخر والكل يمتلك الفرصة
حتى إن أوحى الى نفسه بأنه مرغم وبأنه ضحية للظروف ..
لكل منا مبدأ خاص ..
و لكل منا قواعد و قوانين .. فحتى اختراق القانون يحتاج لقوانين تنظمه
كالفوضى التى نحياها حاليا منظمة للغايه ..
نعود لنقطة الخيارات .. ربما نختلف في خياراتنا
و لكنها احيانا مهما اختلفت تعيدنا الى نفس الاتجاه ..
لانمل الخطأ ولا نهتم حتى إن كان فى حق الأخرين
ولا نشعر بمقدار هذا االخظأ إلا فى حالة واحده فقط
عندما لا يكون هنالك أمل فى العدول عنه ..
هنا يأتى وقت الندم ..
أو نحاول التظاهر بأننا لانزال صامدون ولا تزال الفرصة قائمه ..
يتحدث الينا الكثيرون و يخبروننا عن مغبة ما نصنع ..
و يخبروننا بكل العواقب التي ستواجهنا ..
و يخبروننا بما سنفقده و لكننا نصر ..
و نتحدى الجميع و نسخر منهم في اعماقنا لنقول انهم لا يحسنون قولا
و لا يعلمون شيئا .. و اننا اعرف و اكبر و ادرى ..
فنمضي قدما في ما نريد ان نفعل ..
و حين تتجلى امامنا النتائج التي اخبرونا بها بالحرف الواحد نندم
أو نظل نتظاهر بأننا صامدون ولا تزال الفرصه قائمه .
ما علينا
1400 دقيقه حداد بمناسبة عيد ميلادى
اغسطس 12, 2009 في 4:11 ص (اســبوعــــــيـــاتى)
سألنى أحد الأشخاص سؤال بسيط قوى
قالى لما هما العيال بياخدوا دروس فى كل المواد
وعند نفس المدرسين اللى بيشرحولهم فى المدرسه
إيه هو السبب اللى بيخليهم يروحوا المدرسه بقى….!!!!
أجبته وبكل بساطه
أمال هما هيعتلموا قلة الأدب فين ….
قال تربيه وتعليم قال , جاتكو خيبه من اللى لونها أصفر.
أبريل 5, 2009 في 2:46 ص (اســبوعــــــيـــاتى)









أبريل 5, 2009 في 1:57 ص (اســبوعــــــيـــاتى)
ياترى أنا ايه موقعى من الحدث ( ولا حاجه)
صحيح أنا يأس وبائس لكن برضه عندى أمل
بس خايف يتبع الأمل دا ألم وأرجع أقول ياريت اللى جرى ماكان
مش دفع الضرر برضه أفضل من جلب المنفعه
أنا أقوم أنام احسن ( ليكو يوم يا ظالمه )
فبراير 21, 2009 في 6:34 ص (اســبوعــــــيـــاتى)

نحلق كفراشات تأمل أن تكون طيورآ تحلق فى جو السماء
ولكنها لا تتعـــدى مداهــا … فتسـقط من وهــن أجنحتــها
فلا منها بلغت مناها ولا ظلت على حالها تحيا كما الأخريات
نوفمبر 9, 2008 في 7:03 ص (اســبوعــــــيـــاتى)
طبيعى و وارد … (شىء فى صدرى )
كـ حال كل شىء وما نيل المطالب بالتمنى
كان من المفترض أن أكتب تلك التدوينه منذ حوالى ثمانية أيام
بعد إنقطاع دام لمدة شهرين أو أكثر .
فقدت يومها شخصآ كان من أكثر الناس تقربآ إلى
ومن سوء حظى أننى فقدته كأسوأ ما يفقد الناس عزيزآ عليهم
فلو أنه انتقل الى رحاب ربه لكان خيرآ لى
ولن أذكره بعدها إلا بكل خير كـ حال كل الاموات .
أما أن تفقد شخصآ أمامك ليل نهار
أثر رضا شخصٍ بسخط الجمــيع حتى و إن كانوا أهله
ليس التماسآ لرضا الله وإنمـــا حبآ فى الدنيا وملــذاتها .
وقتها تتناسى كل الذكريات
وإن ذكرتها تعيبها وتقول كانت نفاق ورياء
بريق يضل و شعارات أضل يعيب الكل وهو لا شىء
يقول النبي صلى الله عليه و سلم: “إن الرجل ليتكلم بالكلمة
من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً.
يونيو 29, 2008 في 12:16 ص (اســبوعــــــيـــاتى)
رغم مرور كل تلك السنوات
و لم أتوقف قط عن التفكير في الغد
بما في ذلك أحلامي و أمالي التي تفوق الخيال
مازلت متمسكا بها ولم أتنازل أبدا عنها
لم تمنعني الأيام رغم قسوتها من التوقف
لم أمل
ولم |أتعب
ولا أشعر أنني يوما سأتوقف عن فعل ذلك
إلا أن الجديد هو تلك التساؤلات التي بين الحين والأخر تظهر
أحيانا تمر مر الكرام وأخرى تثور بداخلي
ومع أنني في كل الحالات أتعامل معها بمنطق واحد
هو منطق الحكومة في التعامل مع الشعب
(ودن من طين و ودن من عجين )
إلا أنني أشفق على نفسي .. أقصد على ذلك الجسد الذي وهبني الله إياه
ففي كل يوم أنظر إلى المرآة وأرى وجهي يتغير يوما عن يوم
أقول لنفسي مع أنني على يقين بأنه هراء
لا أزال صغير و أمامي الكثير من الوقت !
لا أزال صغير
لا أزال ..
أظن أنني سأظل أردد تلك الجملة حتى أجد نفسي على فراش الموت
أعيش بعقل عنيد وقلب يحن دائما وأبدا إلى أيام الطفولة
ومن منا لا يحن إلى تلك الأيام
البراءة التي لا يوجد مثلها الآن
يوما كانت ملك لي
ومن حسن حظى أنن كنت طفلا عاصر أخر أمجاد مصر
فالاطفال الأن إن لم يكونوا ملوثون بمياه النيل وهواء ملىء بالجراثيم
فا إعلامنا قام بالواجب بمساندة وزارة التربية والتعليم
ودولة لا أقول تحتضر بل فاحت رائحتها العفنه
وهم الأن بعد بيعها يتسولون حتى من أعدائها
بعد أن قضي عليها جميعا مبارك وحاشيته
لماذا لا أحيا مثل الأخرين
فهناك من هم أقل مني من الناحية الاجتماعية
ومع ذلك تجدهم أكثر نشاطا ورؤيتهم للغد أفضل
سبحان الله ألهمهم الرضا فرضوا
..
ثائرا بل قضية
ذلك هو حالي ..
فمتي يحين التوقف ؟
يونيو 13, 2008 في 8:04 ص (اســبوعــــــيـــاتى)
فى كل بلاد العالم وفى بلاد العالم كله
الكل يبحث عن السعاده
مهما اختلفت طرق البحث عنها
إلا أنها غاية الجميع …
لكن تختلف نوعيتها عند البعض
منا من كانت سعادته فى كثرة المال
أو فى إشباع غرائزه أو فى تحقيق حلم يرتجيه
ومع كل ما يمر بنا
لا يجد البعض ضالته
فمنا من يقاوم ولا زال يبحث
وأخر استكان ولا نقول رضى بل أنه وهن ..
لكن السؤال يكمن فى
هل تستحق السعادة ذلك ؟
اللهم إني أسألك الرضى بعد القضاء , وبرد العيش بعد الموت ,
ولذة النظر إلى وجهك الكريم , والشوق إلى لقائك ,
في غير ضراء مضرة , ولا فتنة مضلة ,
وأعوذ بك أن أَظلم أو أُظلم , أو أَعتدي أو يُعتدى علي ,
أو أكتسب خطيئة أو ذنبا لا تغفره .
اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر .
اللهم اهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت . .
واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت .
اللهم أصلح لي ديني , ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي .
مايو 13, 2008 في 2:12 ص (اســبوعــــــيـــاتى)
أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْـهــــَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟
بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لــــــهُ سِـــرُّ!
وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ،
لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر
تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ
وهل بِفَتىً مِثْلي على حــالِهِ نُكْرُ؟
فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فهـــُمْ كُـــــثْرُ
وقلَّبْتُ أَمري لا أرى ليَ راحَة،ً
إذا البَيْنُ أنْســاني ألَحَّ بيَ الهَجْرُ
أبريل 29, 2008 في 10:21 م (اســبوعــــــيـــاتى)
كل سنه وانتو طيبين
ياريت تكونوا عرفتم تشموا النسيم في الجو العام اللي يسد النفس
أهى الحكومة كتر ألف خيرها غلت كل حاجه حفاظ على صحة الشعب
لاحد هيخرج ويجى له ضيق تنفس من الرصاص اللى مالي الدنيا
ولا حد هيعرف يشترى الفسيخ المعفن اللى مش عارف بياكلوه ازاى
لكن وبكل صراحة اعترف انى شفت الفسيخ مره واحده فى حياتى
بس والله مكنش قصدى انا كنت راكب ميكروباص ومعايا حسام
شويه كده ركب واحد ومعاه لفه معرفش فيها ايه
وفجأة حسيت اننا فى بلاعة ( والله البلاعه ارحم )
اللى صعب عليا أكتر من نفسى كانت واحده ست كبيره
ورغم ان حظها كان كويس كانت قاعده جنب الشباك
إلا إن حالتها كانت تصعب على العادلى
مش عارف لحد دلوقتى ايه هو السبب
اللى بخلى الناس تعمل فى نفسها وفى الناس كده
شم النسيم طبعا مايتنسيش دا كفايه اننا بناخد فيه اجازه
( ومفيش طفل فى الدنيا مبيحبش الاجازه )
غير كده بصراحه هو من الاعياد اللى انا مش بحتفل بيها
ودا لسبب بسيط قوى .. وهو انى مش بحتفل بحاجه خالص
وذكرياتى عنه طبعا أبسط وأهمها طبعا البيض …. الايج
كانوا اخواتى دايما قبلها بيوم تبدأ مراسم الاستعداد
لمهمة جديدة ( حاكم حياتنا كلها مهمات )
ألا وهى تلوين البيض الابيض والاحمر
مش عارف لتانى مره ايه هو السبب
مع ان البيض مش نافص اساسا
لكن أنا طبعا مش من المشاركين فى تلك المهمه
مش عشان رأفة بالبيض انما عشان علاقة
الكراهيه اللى بينى وبينه
من الحاجات الجميله اللى افتكرها
اننا كنا بنطلع على الاراضى الزراعيه اللى كانت ملهاش اخر
( منهم لله الظلمه) إحنا وباقى شلة المتشردين من حارة اليهود
( هى مش اسمها كده عشان فيها يهود لكن السبب هو ان حارتنا
كلها زملكاويه متعصبين اكتر من حزب ساش والاهلاويه بحقدهم
اطلقو عليها الاسم دا مع انهم اطيب ناس فى مصر )
المهم كنا بنجيب حاجه اسمها فليه كانت ريحتها كويسه
وشبه البرسيم ولما نروح بعد يوم ملىء بالمغامرات والمناورات
بنحطها تحت المخده مش عارف ليه
مش عارف برضه لحد دلوقتى ايه هو السبب
أدى الربيع عاد من تانى
طبعا عمرى مانسى فريد الاطرش واغنيته الجميله دى
اللى كانت بتملا التليفزيون فى اليوم دا
الدنيا ربيع والجو بديع
سعاد حسنى فى فيلم خلى بالك من زوزو
اللى كان عاجبنى فى الفيلم دا حاجه واحده بس
سمير غانم لما كان بيقدموا استعراض لما بدى يتسنى
يمكن عشان كان ايامها مكتسح التليفزيون
بفوازير فطوطه وبما اننا اطفال كنا بنحبه قوى
بلاش كلام فى موضوع الطفوله دا عشان بزعل
ياريت الواحد كان فضل طفل للابد
سنعـــــــــود
أبريل 29, 2008 في 3:07 م (اســبوعــــــيـــاتى)
أن تكـــون أنت فى موضــــع المسـئول
ولا مسئـول عنك
أن تكــون أنت فــى وضعـية المرغــوب
ولا مرغـــوب لك
أن تكـــون أنت دائمآ نهــــرآ للعــــطاء
لمــن لا يســحق
أن تكــــون علـــى دراية تامة بالخـــطأ
وتتصـنع الغفله
أن ترجوا رضى أشخاص وتأمل عطفهم
فى سبيل هلاكك أنت
أن تتحمل أخطاء غيرك برضاك
وتنسى أخطائك
مارس 19, 2008 في 3:07 ص (اســبوعــــــيـــاتى)
بما أننى ما عدت أملك أى مناسبة لأحتفل بها
(قال انتا يعنى كان حيلتك حاجه )
فعلى الأقل آن الأوان كى أحتفل بالضجر
الشخص الوحيد الذى لم يتركنى ولم ييأس منى مثل الأخرين .
(مانتا لو كنت بتفهم كنت عرفت انه جض منك بس مشكلته انه اخرص )
مع العلم بأننى ما كنت أملك أى شىء غير الأحلام
(نو كومنت على موضوع الاحلام بس انا ذنبى إيه )
تصدق انا زهقت منك وانتا بقيت عامل زى النت بتاع خالد
مابشفش منك غير الإحباط وهدم المعنويات
( بص بقى انا على اخرى منك طب تقدر تقولى انتا هببت ايه من يوم ما شفتك
واحباط ايه وهدم ايه هدمو عليك ابو الهول )
انا هببت كتير قوى دا يمكن دا اكتر شىء فلحت فيه
واسكت بقى عشان انا لقيت حاجه انا فالح فيها واهى فرصه اعملها مناسبه
ديسمبر 16, 2007 في 8:49 م (اســبوعــــــيـــاتى)
يعنى هو خلاص يعنى
بقى اليوم اللى خلاص قلت فيه اكلمها واخلص
بدل ماهى كل يوم رايحه جايه يطلع اليوم دا
دا ايه الحظ دا
وايه كمان
لاقيتها بتقولى ايه رأيك فى الولاعه دى
قلت لها جميله
قالت اصل انا اشترتها لخطيبى
نوفمبر 20, 2007 في 12:24 ص (اســبوعــــــيـــاتى)