غباء فى غباء

بدون تعليـــــق

بما أنى بطلت قلة أدب من زمان

Advertisements

فتوى الغاز.. فقه لا أدري أم لا أتورط؟!

يقول ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين:
“لا يجوز للمفتي الترويج وتخيير السائل وإلقاؤه في الإشكال والحيرة،
بل عليه أن يبين بيانًا مزيلاً للإشكال متضمناً لفصل الخطاب،
كافيًا في حصول المقصود لا يحتاج معه إلى غيره…
وسُئل آخر عن مسألة فقال: فيها قولان ولم يزد،…
قال أبو محمد ابن حزم: وكان عندنا مفتٍ إذا سئل عن مسألة
لا يفتي فيها حتى يتقدمه من يكتب، فيكتب هو: جوابي فيها
مثل جواب الشيخ، فقدر أن مفتيين اختلفا في جواب،
فكتب تحت جوابهما: جوابي مثل جواب الشيخين،
فقيل له: إنهما تناقضا، فقال: وأنا أتناقض كما تناقضا..
وكان في زماننا رجل مشار إليه بالفتوى وهو مقدم
في مذهبه، وكان نائب السلطان يرسل إليه في الفتاوى فيكتب:
يجوز كذا أو يصح كذا أو ينعقد بشرطه، ونحن لا نعلم شرطه،
فإما أن تبين شرطه وإما أن لا تكتب ذلك..
وسمعت شيخنا يقول: كل أحد يُحسِن أن يفتي بهذا الشرط…
وهذا ليس بعلم ولا يفيد فائدة أصلاً
سوى حيرة السائل وتبلده، وكذلك قول بعضهم في فتاويه
يُرجع في ذلك إلى رأي الحاكم، فيا سبحان الله!
والله لو كان الحاكم شُريحًا أو أشباهه لما كان مردُّ
أحكام الله ورسوله إلى رأيه فضلاً
عن حكّام زماننا، فالله المستعان.. ”
انظر:إعلام الموقعين ج4، ص 154-156.

بداية لا بد أن نقرر أن فضيلة مفتي الديار المصرية علم من أعلام الفقه في عصرنا الحاضر،
له قدم راسخة علما وفقها وفكرا، وكذلك أعضاء أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية،
وليس من بين أهداف تلك القراءة أبدا الانتقاص من قدر الشيخ أو قدرته العلمية
أو أحد من أعضاء الأمانة بالدار، معاذ الله أن نقع في شرك انتقاص العلماء..
وإنما هي محاولة لفهم سياقات الفتوى على مستوى الظروف المحيطة بها،
وعلى مستوى الفضاء الذي تتحرك فيه، وعلى مستوى بنيتها، ومنهجية التناول فيها،
ومدى مواءمة تلك البنية وهذه المنهجية لأصول وقواعد المنهجية العلمية،
وكذا المقاصد العليا الحاكمة في الشريعة الإسلامية..

أرى أن نضع بين يدي القارئ النص الأصلي للفتوى،
كما ورد على موقع دار الإفتاء المصرية على شبكة المعلومات الدولية..
وذلك حتى تظهر الصورة واضحة دون الاعتماد على نقول في وسائل إعلام مختلفة
أو غير متخصصة يمكن أن تصيب النص بما يؤثر على معناه الأصلي الذي قصده كاتبه..

عن اسلام أون لاين …

طالع نص فتوى دار الإفتاء المصرية

الفتوى بتاريخ 2008/7/20
لكن ما الجديد فى الموضوع
الجديد هو طلب المفتى ملف تصدير الغاز للصهاينه
ليصدر فتواه إن شاء الله أو يتملص كما فعلت دار الافتاء
قريبا ستظهر النتيجه

شىء فى صدرى

طبيعى و وارد … (شىء فى صدرى )

كـ حال كل شىء وما نيل المطالب بالتمنى

كان من المفترض أن أكتب تلك التدوينه منذ حوالى ثمانية أيام
بعد إنقطاع دام لمدة شهرين أو أكثر .

فقدت يومها شخصآ كان من أكثر الناس تقربآ إلى
ومن سوء حظى أننى فقدته كأسوأ ما يفقد الناس عزيزآ عليهم
فلو أنه انتقل الى رحاب ربه لكان خيرآ لى
ولن أذكره بعدها إلا بكل خير كـ حال كل الاموات .

أما أن تفقد شخصآ أمامك ليل نهار
أثر رضا شخصٍ بسخط الجمــيع حتى و إن كانوا أهله
ليس التماسآ لرضا الله وإنمـــا حبآ فى الدنيا وملــذاتها .

وقتها تتناسى كل الذكريات
وإن ذكرتها تعيبها وتقول كانت نفاق ورياء

079rr31

بريق يضل و شعارات أضل يعيب الكل وهو لا شىء

يقول النبي صلى الله عليه و سلم: “إن الرجل ليتكلم بالكلمة
من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً.