يوم من أيام المهانه

لا يسعنى سوى الاعتذار لأخوانى فى فلسطين
عن ما جرى اليوم من الصهاينه
وبعدما إنتقل الخزى من الصمت الى التواطؤ
لا يسعنى بصفتى أحد المصريين العجزه
سوى القول بأن قلوبنا مع الشعب الفلسطينى
وأن الله معنا
والله لسنا طلاب دنيا لكننا ننتظر الفرصه لنكون معكم
لك الله يا فلسطين
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
((بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء))

قبلة الوداع

رغم كل ما مر بى اليوم إلا أننى أراها مناسبة لن تتكرر كثيرآ
ربما بعد أربع أو ثمان سنوات من الآن يمكن أن تحدث

سلمت يمناك يا منتظر

لى عوده