من بن على للغنوشى ياقلبى لا تحزن

تنويه مهم للغايه

ثورة الياسمين

ثورة تونس قام بها الشعب فقط لم يقدها أحد المعارضين ولم يقم به حزب معارض

يمكن للبعض أن يصفنى بالبائس أو المتشائم
لكن لا أنكر ولا يستطيع أحد أن ينكر ما قام به الشعب التونسى
بثورة ضد القمع والظلم قام بإشعال شرارتها الشاب محمد البوعزيزى

البوعزيزي 26 سنه أقدم على إضرام النار في نفسه، بعدما تعرضه للضرب على أيدي قوات الشرطة،الشهر الماضي، ثم توفي لاحقا على سرير العلاج في مستشفى “بن عروس” متأثرا بجروحه.
واضطر البوعزيزي الذي لم يجد فرصة عمل بعد تخرجه من إحدى الجامعات التونسية، إلى العمل بائعاً للفواكه والخضروات، ولكنه لم يحصل على تصريح من السلطات الرسمية .

لكن الوضع الحالى لا يرضى احلام الشعب التونسى فما الفرق أن يتولى رئيس الحكومه السابقتشكيل حكومه جديده وهو نفسه أحد الظالمين والمستبدين وقاتلى التونسيين وتابع لبن على الديكتاتور.
صحيح انهم يقولوا انها حكومه ائتلافيه أو حكومة وحده وطنيه لكن مازال اللصوص موجودين أما يكفيهم بعد نهبوا أموال الشعب وحريته يعودون لينهبوا أحلامهم

ما يرضى الجميع هو أن يذهب كل المستبدين خاصة باقى الحاشيه واتباع الديكتاتور
وان ينحل الحزب الحاكم ويأتى اشخاص نثق فيهم ممن يهتمون بأمر الشعب التونسى

يتكلم الجميع الأن عن عودة المعارضين الى تونس بعد ما مضوا فى المنفى لسنوات كثيرهلكن هؤلاء لم يصنعوا شيئا للشعب كانوا فى منفاهم ينعمون بالحياه مهما كان وضعهم لكن فى تونس وضعهم كان أسوأ مما يتخيلوا

كان الله فى عون الشعب التونسى وفقهم الله الى مايحبه ويرضاه

كتاب أمل وعمر

 

حنين إلى الماضى الجميل
أو بمعنى أصح لأجمل فتره عشناها فى حياتنا فترة الطفوله البريئه
حتى مصر كانت وقتها لسه بريئه إلى أن انتهكت براءتها وصارت كما صرنا معها بلا عنوان


لاأنسى أبدآ درس يا مدرستى

اتمدينا ياعينى وبقت كل حاجه مش كفايه
رغم ان الشخص مننا وقتها كانت أقل حاجه بتكفيه

بدون مبالغة إلا إن الشخص مننا وهو طفل بالنسبة لأى طفل دلوقتى
كان ناقص يطالع لنا جناحات ونبقى زى الملايكه


تحميل الكتاب

الجزء الأول

الجزء الثانى

نهاية لا عزاء للتعليم الحالى