بحكمتك تغتال علينا

حريق هائل بالدور الثالث بالمبني الرئيسي لمجلس الشوري حيث توجد مكاتب الموظفين
ومكتب رئيس المجلس ، واتي الحريق علي الدور الثالث بالكامل وسطح مبني المجلس
وامتد ليطال اجزاء من الدور الثاني بالمبني المكون من ثلاثة طوابق .
وقد انهار جزء كبير من الحوائط الداخلية للمبنى …

الخبر مش جديد
لكن الجديد هو أن الرئيس مبارك أمر باعادة تأهيل مبنى مجلس الشورى المحترق
على نفقة الدوله ..

طبعا بما أن الفائض فى الميزانيه بكفى لعدة قرون
فلا توجد أى مشكله ..

أنا بس كنت شايف انها فرصه ياريس نلم شوية تبرعات
وخصوصا إننا على أعتاب شهر رمضان وعيد ومدارس
حملك تقيل ياريس . لكن كله بثوابه


مش فاهم النقطه دى فاتت عليك ازاى .. يرضى مين دا يا ناس
شوية ريالات على شوية دراهم ودينارات ودولارات تضيع مننا كده
اهو كانو ينفعو برضه للزمن .

حاجه تزعل برضه
جايز محدش أخد خبر عن اللى حصل
عموما ملحوقه ياريس الجايات كتير
وخصوصا إن خيرنا مغرق الدنيا

عندى اقتراح بس ياريت يعجبك ….

بزمتك مش شكله كده أحسن

Advertisements

عاشق من فلسطين

محمود درويش… في حضرة الغياب

رحل عنا محمود درويش يوم السبت 9 آب 2008 بعد 67 عاما من حياة
دأب ينتقل فيها من قمة إلى أخرى أعلى منها، دون كلل أو ملل.
كان إنسانا جميلا، قبل أن يكون متنبي عصرنا الحديث،
يرى ما لا نراه، في الحياة والسياسة وحتى في الناس،
ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها.
وحين قرر أن يخوض غمار هذه العملية الجراحية الأخيرة
اعتقدنا أنه سيهزم الموت، كما هزمه في مرات سابقة،
لكنه، بعينه الثاقبة، رأى على ما يبدو شبحه “قادما من بعيد”.
أراد أن يفاجئ الموت بدلا من أن يفاجئه الأخير بانفجار “القنبلة الموقوتة”
التي كانت عبارة عن شريانه المعطوب. كان مستعدا كعادته،
وتركنا نحن وراءه كي “نربي الأمل .


مات محمود درويش ولكن ظلت كلماته تحيا بيننا
ليس كمثله ممن هم بيننا أحياء ( حياتهم بلا قيمه )

فكِّر بغيرك

وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ
[لا تَنْسَ قوتَ الحمام]

وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
[لا تنس مَنْ يطلبون السلام]

وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
[مَنْ يرضَعُون الغمامٍ]

وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
[ لا تنس شعب الخيامْ]

وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
[ثمّةَ مَنْ لم يحد حيّزاً للمنام]

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
[مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام]

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
[ قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام ]

الشهيدة دلال المغربى

ظهرت صورة الإرهابي باراك وهو يقلب جثة الشهيدة دلال المغربي ويشدها من شعرها
بعد أن أشرف بنفسه على خردقة جسدها بالرصاص ولم يخجل من شدها من شعرها
أمام عدسات المصورين وهي شهيدة ميتة لا حراك فيها ..

ترى : هل كانت دلال المغربي تتوقع يوما أن قاتلها النذل سيصبح صديقا للحكام العرب
وسوف يفرش له البساط الأحمر في مطارات الدول العربية ؟ ..

معظم الصحف ومواقع الانترنت نشرت الصورة المذكورة وأشارت إلى أنها لدلال المغربي
وباراك ولكن هذه الصحف والمواقع لم تعرف القراء بدلال المغربي بخاصة وان كثيرين
لم يسمعوا بها ولا يعرفون حكايتها ..

للتعريف بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين قتلت
ولماذا اهتم باراك شخصيا بتقليب جثتها وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون
على هذا النحو نكتب ما يلي:
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة
من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام   1948

تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة
حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت

التحقت دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية
وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني ..

كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات
وفشلت عدة عمليات عسكرية قامت بها وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح
وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب
عاصمتها فكانت عملية كمال عدوان ..

وضع خطة العملية أبو جهاد …. وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ
الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست ..

كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم
دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها كرئيسة للمجموعة التي ستنفذ
العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال ..

عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر
والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم
في شارع السادات قلب بيروت  وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين   ..

في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الاستشهادية من قارب
كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين
ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول
إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن
تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو   ..

نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت
بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب
حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران
مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات
في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه
السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي
إلى العاصمة تل أبيب  ..

بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود
وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة

الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال
ركابها من الفدائيين..

قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص
إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص
بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمي
ن ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات
فاستشهدوا جميعا ..